tel:
+86 13852552505email:
cishine@cxsolarlight.comMay 09, 2019
تصور المستقبل، سيتم دمج كل المعلومات المتعلقة بالطرق والمركبات والركاب في النظام، مع جمع البيانات والتوجيه والإدارة يتم توجيهها من قبل 'دماغ حركة المدينة'. في موجة تطوير المدن الذكية، 'الإنترنت + النقل' يحتل مركز الصدارة. ومع ذلك، فإن البناء الحالي لـ 'الإنترنت +' في قطاع النقل يواجه مشكلة - معاملة 'الشبكة المحلية +' كـ 'الإنترنت +'، حيث يعمل كل منها بشكل مستقل دون دمج البيانات، مما يؤدي إلى شبكات محلية منعزلة. إذا ما قارنا 'الإنترنت + النقل' بشخص، فإن البقاء داخل 'الشبكة المحلية +' يشبه عدم وجود جهاز عصبي مركزي، بدون 'دماغ حركة المدينة' قادر على تجميع المعلومات واتخاذ القرارات.
كيفية كسر حاجز العصبة المحلية 'شبكة المحلية+' وإنشاء 'دماغ حركة المدينة'؟ أعتقد أن المفتاح يكمن في تحقيق نظام بيئي كبير للبيانات 'للجميع، بواسطة الجميع'، حيث يصبح كل فرد، كل شركة، وإدارات المرور المحلية منشئين ومستفيدين من نفس نظام البيانات الكبير. فقط من خلال هذا التكامل بين القطاعات يمكن أن تحدث ردود فعل كيميائية.
على سبيل المثال، في الماضي، كانت توجيه تدفق المرور يتم بواسطة قسم إدارة المرور يحلل البيانات التاريخية مسبقًا ويرسل رسائل نصية إلى الجمهور لتجنب الطرق المزدحمة. كانت هذه الطريقة تعتمد فقط على تحليل البيانات الماضية لتقديم حلول ثابتة. اليوم، يقدم المستخدمون بيانات المرور الكبيرة في الوقت الحقيقي إلى برامج الملاحة عبر التجمع الجماعي. يتم بعد ذلك دمج هذه البيانات مع البيانات التي تقدمها إدارات المرور، مما يمكّن التوجيه الديناميكي للسفر المستخدم. هذا التغيير يتم تسهيله بوضوح من خلال تعاون البيانات بين برامج الملاحة، والمستخدمين، وإدارات المرور.
لتحسين تشغيل أنظمة البيانات الكبيرة، تحتاج إدارات الحكومة إلى دمج البيانات العامة بشكل أكبر، بما في ذلك بيانات تدفق الركاب والمركبات في الوقت الحقيقي من أنواع النقل المختلفة مثل الحافلات، المترو، التاكسي، خدمات التوصيل، والمركبات الخاصة. في النظام الجديد، يمكن للحكومة تفويض الوظائف الثانوية إلى الجمهور من خلال منصات السحابة، مما يسمح لهم بالتركيز أكثر على التصميم الأعلى.
الهدف النهائي للنقل المستقبلي يجب أن يكون خلق 'دماغ حركة المدينة'، ويجسد مفهوم 'للجميع، بواسطة الجميع' إلى أقصى حد - حيث تتكامل كل المعلومات المتعلقة بالطريق والمركبات والركاب في النظام، مع جمع وتوجيه وإدارة يتم توجيهها من قبل 'دماغ حركة المدينة': المركبات المدينة إلى حد كبير ذاتية القيادة؛ أنظمة إدارة حركة المرور تعمل بشكل ذاتي، غير ملحوظة للناس، على غرار أن الازدحام غير ملحوظ. مع وجود مثل هذا 'الدماغ'، ستتحسن كفاءة السفر الحضري وسلامة الطرق بشكل كبير. نتطلع إلى مشاركة المزيد من الجهات ونترقب بفارغ الصبر ولادة ونضج 'دماغ حركة المدينة'.